وكالات
أفاد العميد نجات، نائب قائد مقر ثار الله الأمني في إيران، بأن جميع المراكز التابعة لإسرائيل أصبحت ضمن نطاق الاستهداف الإيراني، مؤكدًا أن طهران خرجت من حرب استمرت 12 يومًا وهي في وضع أقوى على مستوى الجاهزية والقدرات العسكرية الهجومية والدفاعية. وأشار إلى أن المواجهة الأخيرة أسهمت في تطوير الخبرات الميدانية وتعزيز الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة، بما انعكس على تحسين الأداء العام.
وأوضح نجات أن منظومة الدفاع الجوي للعاصمة طهران تشهد تطورًا مستمرًا، نافيًا وجود أي إخفاق في هذا الملف، ومؤكدًا أن الإجراءات العملية قد أُنجزت، وأن التحدي الحالي يتمثل في الاستخدام الأمثل للقدرات المتاحة. كما لفت إلى الدور البارز للخبراء الإيرانيين، خصوصًا في المجال الجوفضائي، في دعم جاهزية الدفاع الجوي وتأمين سماء العاصمة.
وفي ما يتعلق بإدارة العمليات خلال الحرب، شدد نائب قائد مقر ثار الله على الدور المحوري للقيادة العليا في التخطيط واتخاذ القرارات الحاسمة، بما في ذلك تعيين قيادات عسكرية بارزة خلال الساعات الأولى من المواجهة، ثم توجيه الأوامر التنفيذية وتحديد وتيرة العمليات الصاروخية اليومية. وأكد أن هذه القرارات أسهمت في الحفاظ على استمرارية العمليات رغم استهداف منصات الإطلاق.
اترك تعليق